كشف أثري جديد في المنوفية.. العثور على وحدة جنائزية و560 تمثال بـ قويسنا

  • بتاريخ : يوليو 22, 2026 - 12:34 م
  • الزيارات : 46
  •  

     

    أعلنت وزارة السياحة والآثار عن كشف أثري جديد في جبانة تل آثار قويسنا بمحافظة المنوفية، بعد نجاح البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار في العثور على وحدة جنائزية جديدة، إلى جانب مجموعة مميزة من القطع الأثرية التي تعود إلى العصرين المتأخر واليوناني الروماني.

     

    وأكد وزير السياحة والآثار، شريف فتحي، أن الاكتشاف يبرز الأهمية العلمية لجبانة تل آثار قويسنا، مشيرًا إلى أن اللقى الأثرية المكتشفة تقدم معلومات جديدة عن الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والاقتصادية في تلك الحقبة.

     

    تفاصيل الكشف الأثري في تل آثار قويسنا

     

    أوضح الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن الوحدة الجنائزية المكتشفة تضم صالة رئيسية وعددًا من الغرف ذات المداخل المقبية، بما يساعد الباحثين على إعادة تصور التخطيط المعماري الأصلي للموقع.

     

    وأضاف أن أعمال الحفائر كشفت أيضًا عن عدد من الدفنات البشرية في أوضاع أوزيرية، إضافة إلى مجموعة من اللقى المرتبطة بالطقوس الجنائزية.

     

    العثور على 560 تمثال أوشابتي

    كشف أثري، تل آثار قويسنا، المنوفية، وزارة السياحة والآثار، المجلس الأعلى للآثار، آثار مصر، اتش بي سي نيوز، HBCTV، أخبار مصر

    أسفرت أعمال التنقيب عن اكتشاف مجموعتين تضمان 560 تمثالًا من الأوشابتي المصنوع من الفيانس، بأحجام وأشكال مختلفة، بينما حمل عدد منها نصوصًا مقتبسة من كتاب الموتى.

     

    كما عثرت البعثة على تمائم للحماية صنعت من أحجار شبه كريمة، بينها تميمة عين أوجات، وعقدة إيزيس، وتميمة الإصبع، إلى جانب تمائم تجسد عددًا من المعبودات المصرية القديمة.

     

    أوانٍ فخارية وفخار مستورد من جزيرة رودس

     

    وكشفت الحفائر عن مجموعة متنوعة من الأواني الفخارية، بينها إناء يحتوي على بقايا مواد يرجح استخدامها في التحنيط أو الطقوس الجنائزية، بالإضافة إلى مسرجتين فخاريتين.

     

    كما عثرت البعثة على جزء من إناء فخاري مستورد من جزيرة رودس يحمل اسم صانعه، وهو ما يعد دليلًا على وجود علاقات تجارية نشطة بين مصر ومنطقة البحر المتوسط خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني.

     

    ظواهر جنائزية غير مألوفة

     

    وأوضحت رئيسة البعثة، نيرمين المرسي، أن أعمال الحفائر رصدت ظواهر جنائزية غير معتادة داخل الجبانة، من بينها وضع أطباق فخارية أسفل ذراعي إحدى الدفنات وبين الفخذين، مع وجود بقايا مواد تخضع حاليًا للدراسة العلمية لفهم طبيعة استخدامها في الطقوس الجنائزية.

     

    وتعد جبانة تل آثار قويسنا من أبرز المواقع الأثرية في وسط الدلتا، إذ اكتشف الموقع عام 1991، ويضم وحدات جنائزية تعود إلى فترات تاريخية متعاقبة، ما يجعله مصدرًا مهمًا لدراسة تطور المعتقدات وأساليب الدفن في مصر القديمة.

     

    كشف أثري جديد في المنوفية.. العثور على وحدة جنائزية و560 تمثال أوشابتي بجبانة تل آثار قويسنا
    أعلنت وزارة السياحة والآثار عن كشف أثري جديد في جبانة تل آثار قويسنا بمحافظة المنوفية، بعد نجاح البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار في العثور على وحدة جنائزية جديدة، إلى جانب مجموعة مميزة من القطع الأثرية التي تعود إلى العصرين المتأخر واليوناني الروماني.
    وأكد وزير السياحة والآثار، شريف فتحي، أن الاكتشاف يبرز الأهمية العلمية لجبانة تل آثار قويسنا، مشيرًا إلى أن اللقى الأثرية المكتشفة تقدم معلومات جديدة عن الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والاقتصادية في تلك الحقبة.
    تفاصيل الكشف الأثري في تل آثار قويسنا
    أوضح الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن الوحدة الجنائزية المكتشفة تضم صالة رئيسية وعددًا من الغرف ذات المداخل المقبية، بما يساعد الباحثين على إعادة تصور التخطيط المعماري الأصلي للموقع.
    وأضاف أن أعمال الحفائر كشفت أيضًا عن عدد من الدفنات البشرية في أوضاع أوزيرية، إضافة إلى مجموعة من اللقى المرتبطة بالطقوس الجنائزية.
    العثور على 560 تمثال أوشابتي
    أسفرت أعمال التنقيب عن اكتشاف مجموعتين تضمان 560 تمثالًا من الأوشابتي المصنوع من الفيانس، بأحجام وأشكال مختلفة، بينما حمل عدد منها نصوصًا مقتبسة من كتاب الموتى.
    كما عثرت البعثة على تمائم للحماية صنعت من أحجار شبه كريمة، بينها تميمة عين أوجات، وعقدة إيزيس، وتميمة الإصبع، إلى جانب تمائم تجسد عددًا من المعبودات المصرية القديمة.
    أوانٍ فخارية وفخار مستورد من جزيرة رودس
    وكشفت الحفائر عن مجموعة متنوعة من الأواني الفخارية، بينها إناء يحتوي على بقايا مواد يرجح استخدامها في التحنيط أو الطقوس الجنائزية، بالإضافة إلى مسرجتين فخاريتين.
    كما عثرت البعثة على جزء من إناء فخاري مستورد من جزيرة رودس يحمل اسم صانعه، وهو ما يعد دليلًا على وجود علاقات تجارية نشطة بين مصر ومنطقة البحر المتوسط خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني.
    ظواهر جنائزية غير مألوفة
    وأوضحت رئيسة البعثة، نيرمين المرسي، أن أعمال الحفائر رصدت ظواهر جنائزية غير معتادة داخل الجبانة، من بينها وضع أطباق فخارية أسفل ذراعي إحدى الدفنات وبين الفخذين، مع وجود بقايا مواد تخضع حاليًا للدراسة العلمية لفهم طبيعة استخدامها في الطقوس الجنائزية.
    وتعد جبانة تل آثار قويسنا من أبرز المواقع الأثرية في وسط الدلتا، إذ اكتشف الموقع عام 1991، ويضم وحدات جنائزية تعود إلى فترات تاريخية متعاقبة، ما يجعله مصدرًا مهمًا لدراسة تطور المعتقدات وأساليب الدفن في مصر القديمة.
    وسوم:
    كشف أثري، تل آثار قويسنا، المنوفية، وزارة السياحة والآثار، المجلس الأعلى للآثار، آثار مصر، اتش بي سي نيوز، HBCTV، أخبار مصر