فيديو..«عم إبراهيم يا ولي النعم».. حكاية رجل يطعم زوار الحسين منذ عقود

  • الكاتب : فارس
  • بتاريخ : أغسطس 12, 2026 - 7:37 م
  • الزيارات : 353
  • في قلب منطقة الحسين بالقاهرة، ارتبط اسم الحاج إبراهيم بحكاية إنسانية تعكس معاني العطاء والتكافل.

    وعلى مدار نحو خمسة عقود، واصل «عم إبراهيم» تقديم الطعام مجانًا للفقراء والمحتاجين وزوار مسجد سيدنا الحسين.

    من الحسين بدأت الحكاية

    ارتبط الحاج إبراهيم بمنطقة الحسين، حيث اعتاد إعداد الطعام وتقديم الوجبات للفئات الأكثر احتياجًا.

    واستمر هذا العمل الخيري لعقود طويلة، حتى أصبح الرجل جزءًا من المشهد اليومي في المنطقة.

    ويعتمد «عم إبراهيم» على مساهمات أهل الخير، الذين يقدمون له الدعم لشراء مستلزمات الطعام وإعداده.

    ثم يتولى إعداد الوجبات وتوزيعها على الفقراء والمحتاجين وزوار مسجد سيدنا الحسين.

    «يا ولي النعم».. عبارة صنعت حضوره

    اشتهر الحاج إبراهيم بعبارة يرددها بصوت جهور أثناء عمله الخيري.

    ويقول باستمرار: «يا ولي النعم.. مدد مدد يا الله».

    وأصبحت هذه العبارة مرتبطة باسمه، بعدما اعتاد رواد المنطقة سماع صوته أثناء تقديم الطعام.

    ووصل صدى صوته أحيانًا إلى تسجيلات قرآن الفجر المنقولة من مسجد سيدنا الحسين.

    سنوات من العطاء

    لم يقتصر دور «عم إبراهيم» على تقديم الطعام، بل تحول إلى نموذج شعبي للعمل الخيري.

    ويواصل الرجل استقبال المحتاجين وتقديم الوجبات لهم، مستندًا إلى دعم أصحاب الخير ومساهماتهم.

    وتكشف قصته كيف يستطيع عمل بسيط ومستمر أن يتحول إلى علامة بارزة داخل منطقة شعبية.

    كما تعكس الحكاية حضور قيم التكافل الاجتماعي في المجتمع المصري، خاصة خلال مواسم العبادة والتجمعات الدينية.

    «عم إبراهيم» رمز للبركة والتكافل

    ارتبط اسم الحاج إبراهيم لدى كثير من رواد الحسين بمعاني الكرم ومساعدة المحتاجين.

    وأصبح «عم إبراهيم يا ولي النعم» عنوانًا لقصة إنسانية امتدت لعشرات السنوات.

    وتستمر حكايته من خلال الطعام الذي يقدمه، والمساعدات التي تصل إليه، والدعوات التي يحصل عليها من المستفيدين.

    وتبقى قصته نموذجًا للعطاء المستمر، عندما يتحول الخير اليومي إلى عادة تخدم الناس وتحافظ على روح التكافل.