فاتتك صلاة الفجر؟.. أمين الفتوى يوضح طريقة قضائها ووقت أدائها

  • الكاتب : محمود صبحي
  • بتاريخ : سبتمبر 18, 2026 - 2:00 ص
  • الزيارات : 20
  • أجاب الشيخ محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن كيفية التصرف عند فوات صلاة الفجر بسبب النوم.

    وأوضح خلال تصريح له، أن من استيقظ بعد طلوع الشمس ولم يؤدِّ صلاة الفجر، فعليه الوضوء وصلاة الفجر فورًا قضاءً.

    ماذا يفعل من فاتته صلاة الفجر؟

    استشهد أمين الفتوى بحديث النبي ﷺ: «من نام عن صلاة أو نسيها فليصلها إذا ذكرها».

    وأوضح أن المسلم يؤدي الصلاة فور تذكرها أو الاستيقاظ، دون تأخيرها عن وقت التذكر.

    وأشار إلى استحباب أداء سنة الفجر مع الفريضة لمن أراد، باعتبارها من السنن المؤكدة.

    وأكد أن المبادرة بقضاء صلاة الفجر واجبة، بينما لا يجوز تأخيرها دون عذر.

    كيفية قضاء صلاة الفجر

    يبدأ وقت صلاة الفجر من طلوع الفجر الثاني، ويستمر حتى طلوع الشمس.

    ويجب على المسلم أداء الصلاة المفروضة في وقتها، لقوله تعالى: «إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابًا موقوتًا».

    ومن فاتته صلاة الفجر بسبب النوم، فعليه قضاؤها فور الاستيقاظ وفق ما ورد في السنة النبوية.

    وتشير السنة إلى قضاء سنة الفجر ركعتين، ثم أداء فرض الفجر ركعتين.

    ماذا ورد عن قضاء صلاة الفجر؟

    ورد أن النبي ﷺ وأصحابه فاتتهم صلاة الفجر بسبب النوم، ثم استيقظوا وأدوا الصلاة.

    فصلوا سنة الفجر ركعتين، ثم أدوا فرض الفجر ركعتين.

    كما ورد أنهم أدوا صلاة الفجر جهرًا، وصلوها جماعة بأذان وإقامة.

    وجاء في رواية الحارث بن ربعي رضي الله عنه: «أذن بلال بالصلاة، فصلى رسول الله ركعتين، ثم صلى الغداة».

    والمقصود بصلاة «الغداة» صلاة الفجر، وفق ما ورد في شرح الحديث.

    وتوضح هذه الرواية كيفية قضاء صلاة الفجر على هيئتها المعتادة، مع أداء القراءة جهرًا.

    حكم تأخير قضاء صلاة الفجر

    يؤدي المسلم صلاة الفجر قضاءً فور استيقاظه أو تذكره لها، ولا ينتظر دخول وقت صلاة أخرى.

    ويختلف الحكم بحسب سبب فوات الصلاة، بينما يظل القضاء واجبًا عند فوات الفريضة.

    وينبغي للمسلم الحرص على أداء الصلاة في وقتها، واتخاذ الأسباب التي تساعده على الاستيقاظ لصلاة الفجر.