شاركت وزارة السياحة والآثار، ممثلة في الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، في فعاليات المعرض السياحي الدولي IMEX Frankfurt، أحد أهم المعارض العالمية المتخصصة في سياحة المؤتمرات والحوافز والمعارض، والذي أُقيم بمدينة فرانكفورت الألمانية بمشاركة واسعة من كبرى الشركات والمؤسسات السياحية الدولية.
وتأتي مشاركة الوزارة في إطار استراتيجية الدولة للترويج للمقصد السياحي المصري وتعزيز تنافسيته في قطاع سياحة المؤتمرات والفعاليات الدولية، باعتباره أحد الأنماط السياحية الواعدة التي تستهدف جذب شرائح جديدة من السائحين ورفع معدلات الحركة السياحية الوافدة إلى مصر.
وأكد الدكتور أحمد يوسف، الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، أن المشاركة في هذا الحدث الدولي تمثل فرصة مهمة لتعزيز مكانة مصر على خريطة سياحة المؤتمرات والحوافز عالميًا، مشيرًا إلى أن المقصد المصري يمتلك مقومات متنوعة وبنية تحتية متطورة تؤهله لاستضافة كبرى الفعاليات والمؤتمرات الدولية.
وأوضح أن المعرض يتيح فرصًا واسعة للتواصل المباشر مع منظمي الفعاليات الدولية والشركات العاملة في مجال سياحة الحوافز والمؤتمرات، بما يسهم في فتح أسواق جديدة ودعم مستهدفات الدولة لزيادة أعداد السائحين خلال الفترة المقبلة.
ومن جانبه، أشار السيد محمد فرج، مدير المكتب السياحي ببرلين، إلى أن مشاركة مصر في المعرض تعكس اهتمامها المتزايد بتعزيز حضورها داخل الأسواق الأوروبية، وتوطيد العلاقات مع شركاء المهنة، مؤكدًا أن المعرض يُعد منصة دولية مهمة لاستعراض التطورات التي يشهدها قطاع السياحة المصري، خاصة فيما يتعلق بالبنية التحتية والخدمات الداعمة لسياحة المؤتمرات والحوافز.
وشهدت فعاليات المعرض حضور السيد محمد أيوب، رئيس مجلس إدارة غرفة المنشآت الفندقية، إلى جانب وفد الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، والذي ضم كلًا من الدكتورة سها صابر عضو إدارة المكاتب الخارجية بالهيئة، والسيد محمد كمال عضو إدارة المعارض والفعاليات، بالإضافة إلى السيد محمد فرج مدير المكتب السياحي ببرلين.
وعلى هامش المشاركة، عقد وفد الهيئة عددًا من اللقاءات المهنية مع ممثلي شركات إدارة الفعاليات والمؤتمرات ومنظمي الرحلات الدوليين، لبحث فرص التعاون المشترك ودعم زيادة الحركة السياحية الوافدة إلى مصر خلال المرحلة المقبلة.
وشاركت الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي في المعرض من خلال جناح مصري ضم 7 شركات سياحية، و8 منشآت فندقية، وشركتي طيران، في خطوة تستهدف إبراز تنوع المنتج السياحي المصري وقدرته على المنافسة في سوق سياحة المؤتمرات والحوافز العالمية.





إرسال تعليق