أثار الإعلامي عمرو أديب تساؤلات بشأن حصيلة صفقة تطوير منطقة رأس الحكمة، متسائلًا عن مصير الـ35 مليار دولار التي دخلت مصر ضمن الاتفاق، في ظل اهتمام الرأي العام بمتابعة تأثير الصفقة على الاقتصاد الوطني.
وخلال مداخلة إعلامية، رد الدكتور محمد فؤاد موضحًا أن جزءًا من التدفقات المالية الناتجة عن الصفقة ساهم في تجنب أعباء اقتصادية كبيرة على الدولة، مشيرًا إلى أن نحو 6 مليارات دولار كان لها دور في تفادي تكاليف وصلت إلى 42 مليار دولار.
وأضاف فؤاد أن تقييم أثر الصفقة لا يقتصر على حجم الأموال المتدفقة فقط، بل يمتد إلى انعكاساتها على استقرار الاقتصاد، وتحسين مؤشرات الاستثمار، وتخفيف الضغوط المالية خلال فترات التحديات الاقتصادية.
وتُعد صفقة رأس الحكمة واحدة من أكبر الصفقات الاستثمارية في تاريخ مصر، حيث تستهدف تطوير منطقة الساحل الشمالي الغربي وتحويلها إلى وجهة سياحية واستثمارية عالمية، مع توقعات بجذب استثمارات ضخمة خلال السنوات المقبلة.





إرسال تعليق