رعب الطابق السابع.. قصة حقيقية

  • الكاتب : مالڪ
  • بتاريخ : يوليو 4, 2026 - 4:34 م
  • الزيارات : 52
  • لم يكن أحد يحب السكن في الطابق السابع من العمارة القديمة بشارع النيل.

     

    كان السبب بسيطًا ومخيفًا في الوقت نفسه.

     

    كل من سكن الشقة رقم 17 اختفى.

     

    لا أحد يعرف كيف.

     

    ولا أين ذهب.

     

    في البداية اعتقد السكان أنها مجرد مصادفات. لكن بعد اختفاء خمسة أشخاص خلال عشر سنوات، بدأت الشائعات تنتشر.

     

    قال البعض إن الشقة مسكونة.

     

    وقال آخرون إن هناك ممرًا سريًا داخل الجدران.

     

    أما الشرطة فلم تجد أي دليل.

     

     

     

    في شتاء عام 2026 انتقل الصحفي الشاب كريم إلى الشقة.

     

    كان يؤمن بالحقائق فقط.

     

    ضحك عندما حذره حارس العقار.

     

    وقال بثقة:

     

    “لو فيه شبح هعمل معاه لقاء صحفي.”

     

    ضحك الحارس، لكن عينيه ظلتا جامدتين.

     

    “المشكلة مش في الشبح.”

     

    سأل كريم:

     

    “أمال في إيه؟”

     

    اقترب الحارس وهمس:

     

    “فيه واحد بيطلع كل ليلة الساعة 3.”

     

     

     

    في الليلة الأولى لم يحدث شيء.

     

    ولا الثانية.

     

    لكن في الليلة الثالثة استيقظ كريم على صوت خطوات.

     

    كانت الساعة تشير إلى 3:00 فجرًا.

     

    تجمّد في مكانه.

     

    الخطوات جاءت من داخل الشقة.

     

    مع أنه يعيش وحده.

     

    أمسك هاتفه وتحرك ببطء.

     

    فتح المطبخ.

     

    فارغ.

     

    فتح الحمام.

     

    فارغ.

     

    بقيت غرفة التخزين فقط.

     

    عندما فتح الباب وجد شيئًا غريبًا.

     

    بقعة سوداء على الحائط.

     

    لم تكن موجودة من قبل.

     

    اقترب منها.

     

    فاكتشف أنها باب صغير مخفي.

     

     

     

    خلف الباب وجد ممرًا ضيقًا.

     

    رائحة العفن تملأ المكان.

     

    ومع كل خطوة كان يسمع أنفاس شخص أمامه.

     

    وصل إلى غرفة سرية.

     

    وهناك وجد الكارثة.

     

    صور.

     

    مئات الصور.

     

    لكل الأشخاص الذين اختفوا.

     

    معلقة على الجدران.

     

    وبجوار كل صورة تاريخ.

     

    وتحتها كلمة واحدة:

     

    “انتهى.”

     

     

     

    ارتجفت يده.

     

    ثم لمح دفترًا قديمًا.

     

    فتح الصفحة الأخيرة.

     

    فوجد صورة له.

     

    هو شخصيًا.

     

    التقطت الصورة قبل ساعات فقط.

     

    وتحتها تاريخ اليوم.

     

    وكلمة:

     

    “غدًا.”

     

     

     

    سمع فجأة صوتًا خلفه.

     

    صوت رجل عجوز.

     

    “أخيرًا وصلت.”

     

    استدار كريم بسرعة.

     

    فرأى رجلًا نحيلًا يقف في الظلام.

     

    يحمل سكينًا طويلًا.

     

    ابتسم الرجل.

     

    وقال:

     

    “أنا أراقب سكان العمارة منذ 30 سنة.”

     

    “أختار ضحيتي.”

     

    “أصورها.”

     

    “ثم أضيفها للمجموعة.”

     

     

     

    حاول كريم الهرب.

     

    لكن الرجل كان أسرع.

     

    طعن السكين في كتفه.

     

    وسقط على الأرض.

     

    بدأ يزحف نحو المخرج.

     

    بينما القاتل يسير خلفه بهدوء.

     

    وكأنه يعرف أن النهاية اقتربت.

     

     

     

    في اللحظة الأخيرة رن هاتف كريم.

     

    كان صديقه يتصل به.

     

    سمع الصديق صرخاته.

     

    وأبلغ الشرطة فورًا.

     

    وصلت القوة بعد دقائق.

     

    واقتحمت الشقة.

     

    وألقت القبض على القاتل.

     

     

     

    لكن الرعب الحقيقي بدأ بعد القبض عليه.

     

    عندما فتشت الشرطة الغرفة السرية.

     

    وجدت صور 23 شخصًا مفقودًا.

     

    ووجدت أسماء لم يتم الإبلاغ عن اختفائها أصلًا.

     

    أما القاتل فرفض الكلام.

     

    واكتفى بجملة واحدة.

     

    رددها طوال التحقيق.

     

    “أنا لست الأول.”

     

    “الذي علمني ما زال يعيش في الطابق السابع.”

     

    ومنذ ذلك اليوم أُغلقت الشقة رقم 17.

     

    لكن السكان ما زالوا يسمعون خطوات عند الثالثة فجرًا.

     

    رغم أن الطابق السابع أصبح خاليًا تمامًا. 👁️🔪🌑