بعد انتشار تماسيح الشرقية.. من أين تأتي التماسيح الصغيرة ولماذا تنتهي في الترع والمصارف؟

  • بتاريخ : يوليو 15, 2026 - 2:59 م
  • الزيارات : 112
  • تقرير- محمد حســان

    بعد انتشار تماسيح الشرقية.. من أين تأتي التماسيح الصغيرة ولماذا تنتهي في الترع والمصارف؟

     

    أثار ظهور تماسيح صغيرة في عدد من الترع والمصارف بمحافظة الشرقية حالة من الجدل بين المواطنين، وسط تساؤلات حول مصدر هذه الزواحف وكيف وصلت إلى المجاري المائية.

     

    ويشير متابعون إلى أن بعض التماسيح الصغيرة تُباع بشكل غير قانوني ضمن تجارة الحيوانات والزواحف النادرة، حيث يقبل بعض الهواة على شرائها لصغر حجمها وشكلها اللافت.

    تماسيح البيع الشرقية

    تماسيح البيع الشرقية

    ومع مرور الوقت، تتحول هذه التماسيح إلى حيوانات خطرة يصعب تربيتها داخل المنازل، ما يدفع بعض المالكين إلى التخلص منها بإلقائها في الترع والمصارف أو المسطحات المائية.

     

    أماكن تداول الحيوانات والزواحف

     

    ويُعد سوق الجمعة بمدينة الزقازيق، بالقرب من مزلقان كفر العرب، من أشهر أسواق بيع الحيوانات الأليفة بالمحافظة، إلا أن نشاطه يتركز في بيع الطيور وكلاب الحراسة وحمام الزينة والحيوانات الأليفة التقليدية.

    تماسيح البيع الشرقية

    تماسيح البيع الشرقية

    كما توفر بعض محال مستلزمات الحيوانات الأليفة، مثل المحال الموجودة بمنطقة القومية، أنواعًا من السلاحف وأسماك الزينة والقوارض، دون تداول الزواحف البرية الخطرة.

     

    وفي المقابل، تشير تقارير إلى أن سوق الجمعة بمنطقة السيدة عائشة في القاهرة يشهد أحيانًا تداولات غير قانونية لبعض الزواحف البرية، ومنها التماسيح الصغيرة والورل النيلي، بالمخالفة للقوانين المنظمة لحماية الحياة البرية.

     

    مخاطر بيئية وقانونية

     

    ويؤكد متخصصون أن إطلاق التماسيح في الترع والمصارف يمثل خطرًا على البيئة والتوازن البيولوجي، كما قد يهدد سلامة المواطنين والحيوانات الأخرى.

     

    وتحظر القوانين المصرية الاتجار أو حيازة العديد من الحيوانات والزواحف البرية دون تصاريح رسمية من الجهات المختصة، حفاظًا على التنوع البيئي ومنع المخاطر الناتجة عن تداولها.