بنفس القوة.. هزة اليوم تعيد إلى أذهان المصريين زلزال 1992 المدمر

  • بتاريخ : أغسطس 3, 2026 - 1:33 ص
  • الزيارات : 69
  •  

    أعادت الهزة الأرضية التي شعر بها المصريون فجر اليوم الاثنين 3 أغسطس 2026 ذكريات زلزال عام 1992، خاصة مع تسجيلها قوة 5.6 درجة على مقياس ريختر.

     

    وسجلت محطات الشبكة القومية لرصد الزلازل الهزة في حوالي الساعة الثالثة صباحًا، وفق ما أعلنته الجهات الرسمية.

     

    نفس قوة زلزال 1992 على مقياس ريختر

     

    وتأتي قوة هزة اليوم مماثلة للرقم المتداول رسميًا عن زلزال 12 أكتوبر 1992، والذي بلغت قوته نحو 5.6 درجة.

     

    لكن تشابه القوة المسجلة لا يعني بالضرورة تشابه التأثير أو حجم الأضرار.

     

    وتتحكم عدة عوامل في تأثير الزلازل، أبرزها موقع مركز الزلزال وعمقه والمسافة عن المناطق السكنية وطبيعة المباني والتربة.

     

    زلزال 1992 لا يزال في ذاكرة المصريين

     

    يُعد زلزال 1992 من أبرز الزلازل التي شهدتها مصر في تاريخها الحديث، بعدما تسبب في خسائر بشرية وأضرار واسعة بالمباني.

     

    وشعر سكان القاهرة ومحافظات عديدة بالزلزال وقتها، فيما تضررت منشآت وعقارات بسبب قوة الاهتزازات.

     

    لذلك أثارت هزة اليوم ذكريات ذلك اليوم لدى كثير من المصريين، بالتزامن مع تداول تجارب المواطنين عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

     

    هل تسبب زلزال اليوم في أضرار؟

     

    أكدت محافظة القاهرة عدم تلقي أي بلاغات أو تقارير تفيد بوقوع خسائر أو أضرار داخل نطاق المحافظة نتيجة هزة اليوم.

     

    ورفعت المحافظة درجة الاستعداد بجميع أجهزتها التنفيذية، مع استمرار متابعة الموقف بالتنسيق مع الجهات المختصة.

     

    كما أكدت التواصل مع الأحياء والحماية المدنية وشرطة المرافق للتأكد من عدم وجود تداعيات للهزة الأرضية.

     

    ويبقى الاختلاف جوهريًا بين الواقعتين حتى الآن؛ فالتساوي في قوة الزلزال لا يعني تكرار سيناريو عام 1992.