متلازمة ريت.. علامات مبكرة تكشف اضطرابًا عصبيًا نادرًا لدى الأطفال

  • الكاتب : دنيا إبراهيم
  • بتاريخ : أغسطس 20, 2026 - 9:46 م
  • الزيارات : 22
  • تُعد متلازمة ريت اضطرابًا عصبيًا نادرًا، وتؤثر بصورة أساسية على تطور الدماغ ومهارات الطفل.

    وتظهر المتلازمة غالبًا خلال السنوات الأولى من عمر الطفل، بعد فترة من النمو والتطور الطبيعي.

    وتبدأ بعض الأطفال بفقدان مهارات اكتسبوها سابقًا، خاصة مهارات استخدام اليدين والتواصل.

    ومن أبرز العلامات فقدان القدرة على استخدام اليدين بصورة طبيعية، مع ظهور حركات متكررة باليدين.

    وقد تشمل هذه الحركات فرك اليدين أو عصرهما أو التصفيق المتكرر، وتختلف شدتها بين الأطفال.

    وتظهر لدى بعض الأطفال صعوبات في التواصل والتفاعل الاجتماعي، مع تراجع القدرة على الكلام.

    وقد يصاحب المتلازمة اضطراب في المشي أو الحركة، إضافة إلى مشكلات في التوازن والتنسيق.

    وتشير الجهات الطبية إلى إمكانية ظهور مشكلات أخرى، مثل نوبات الصرع واضطرابات التنفس أثناء اليقظة.

    وترتبط معظم حالات متلازمة ريت بتغيرات في جين MECP2، وفق المعلومات الطبية المتخصصة.

    ويعتمد تشخيص المتلازمة على تقييم نمو الطفل وأعراضه، إلى جانب الفحوصات الجينية عند الحاجة.

    ولا تعني أي علامة منفردة إصابة الطفل بمتلازمة ريت، لأن العديد من الأعراض قد ترتبط بحالات أخرى.

    ويحتاج الطفل عند ظهور علامات مقلقة إلى تقييم طبي متخصص لتحديد السبب ووضع خطة متابعة مناسبة.

    ولا يوجد علاج شافٍ لمتلازمة ريت حاليًا، لكن الرعاية الداعمة تساعد على التعامل مع الأعراض وتحسين جودة الحياة.