أكد الدكتور طارق سعده، نقيب الإعلاميين، أن نقابة الإعلاميين حققت نجاحات إدارية واقتصادية دون الاعتماد على ميزانية من الدولة.
وقال طارق سعده إن هذه النجاحات أثارت حفيظة بعض الأطراف، معتبرًا الحملات ضده نوعًا من «غيرة الملاعب».
وأوضح خلال لقائه مع الإعلامية نبيلة البدوي في برنامج «خارج النص» أن الحملات ضده تقف خلفها أطراف متعددة.
وأشار إلى وجود أطراف معادية للدولة، إلى جانب بعض المعارضين وقيادات سابقة داخل الوسط الإعلامي، وفق تصريحاته.
وأكد نقيب الإعلاميين أنه لا يتدخل في حياة الآخرين، سواء على المستوى الإداري أو الشخصي.
وقال: «ليس لدي شللية أو صداقات مشبوهة في أي اتجاه»، مؤكدًا التزامه بالقانون المنظم لعمل النقابة.
وأضاف أن قانون نقابة الإعلاميين رقم 93 لسنة 2016 يحدد صلاحياته ومسؤولياته بشكل واضح.
وأكد سعده أن أحدًا لم يقدم ضده شكوى قانونية، مشددًا على التزام النقابة بالإجراءات القانونية.
إنجازات نقابة الإعلاميين
وأوضح نقيب الإعلاميين أن النقابة قدمت مشروعات إسكان وخدمات علاجية خلال الفترة الماضية.
وأشار إلى توفير وحدات سكنية للإعلاميين ضمن أربعة مشروعات كبرى، بإجمالي 160 وحدة سكنية.
كما تحدث عن خدمات الرعاية الطبية التي تقدمها النقابة بالتعاون مع معامل التحاليل والمستشفيات.
وأكد أن الخدمات تشمل العضو وأسرته ووالديه، وفق البرامج التي توفرها النقابة.
وشدد سعده على أن النقابة تمول أنشطتها من مواردها وأفكارها، دون الاعتماد على تمويل حكومي.
وأشار إلى أن هذا النهج يعكس نموذجًا مختلفًا في الإدارة الاقتصادية والذاتية للنقابة.





إرسال تعليق