أثارت إصابة الفنان بيومي فؤاد بالحزام الناري اهتمامًا بمعرفة أعراض المرض وطرق التعامل معه.
والحزام الناري، أو «الهربس النطاقي»، ينتج عن إعادة تنشيط فيروس الجدري المائي داخل الجسم.
كيف تبدأ أعراض الحزام الناري؟
تظهر الأعراض غالبًا في صورة ألم أو حرقان أو وخز في منطقة محددة من الجسم.
وقد يشعر المصاب بالحكة أو حساسية الجلد قبل ظهور الطفح الجلدي.
وبعد ذلك يظهر طفح مؤلم غالبًا على جانب واحد من الجسم، ثم تتكون بثور تحتوي على سوائل.
وقد يصاحب المرض ارتفاع الحرارة أو الصداع أو الشعور بالتعب لدى بعض المصابين.
ما سبب الإصابة بالحزام الناري؟
ينشط الفيروس المسؤول عن الجدري المائي بعد سنوات من الإصابة الأولى.
ويظل الفيروس داخل الجسم، ثم قد يعاود النشاط في مرحلة لاحقة ويسبب الحزام الناري.
وتزداد احتمالات الإصابة مع التقدم في العمر أو ضعف جهاز المناعة.
ما طرق علاج الحزام الناري؟
يعتمد العلاج على مضادات الفيروسات التي يصفها الطبيب، ومنها «أسيكلوفير» و«فالاسيكلوفير» و«فامسيكلوفير».
وتحقق هذه الأدوية أفضل فاعلية عند بدء استخدامها مبكرًا بعد ظهور الطفح الجلدي.
كما يمكن للطبيب وصف أدوية مناسبة لتخفيف الألم، وفق حالة المريض والأعراض المصاحبة.
وتساعد الكمادات الباردة ومستحضرات الكالامين على تخفيف الحكة لدى بعض المصابين.
متى يحتاج المريض إلى الطبيب؟
ينصح بالتواصل مع الطبيب سريعًا عند ظهور طفح مؤلم أو بثور في منطقة محددة من الجسم.
وتزداد أهمية سرعة التقييم الطبي إذا ظهر الطفح بالقرب من العين، بسبب احتمال حدوث مضاعفات تؤثر على الرؤية.
وقد يؤدي الحزام الناري إلى ألم عصبي طويل المدى يعرف باسم «الألم العصبي التالي للهربس».
هل الحزام الناري معدٍ؟
لا ينتقل الحزام الناري نفسه من شخص إلى آخر.
لكن الشخص المصاب قد ينقل فيروس الجدري المائي إلى شخص لم يصب بالجدري المائي سابقًا أو لم يحصل على لقاحه.
لذلك ينصح بتغطية الطفح وتجنب لمسه وغسل اليدين جيدًا، خاصة مع وجود أشخاص أكثر عرضة للمضاعفات.





إرسال تعليق