رفعت مدينة نيويورك مستوى التحذير بعد تفشي «مرض الفيالقة» في منطقة الجانب الشرقي الأعلى، بعدما سجل التفشي 94 إصابة و11 وفاة.
وأكدت إدارة الصحة في نيويورك أن التفشي لم يعد يمثل خطرًا مرتفعًا على السكان، مع عدم وجود مرضى في المستشفيات حاليًا.
11 وفاة و94 إصابة بمرض الفيالقة
بدأت حالات التفشي في منطقة الجانب الشرقي الأعلى خلال يوليو الماضي، وارتبطت 94 حالة بالعدوى، بينها 11 حالة وفاة.
وأعلنت السلطات انتهاء مرحلة التفشي، بعدما لم تسجل حالات جديدة منذ 21 يوليو، وفق بيانات إدارة الصحة المحلية.
وسجل التفشي الحالي عدد وفيات أكبر من تفشي مرض الفيالقة الذي شهدته منطقة هارلم العام الماضي، وأسفر عن 7 وفيات.
أبراج التبريد تحت الفحص
ركزت السلطات تحقيقاتها على أبراج تبريد المياه الموجودة في المباني، باعتبارها مصدرًا محتملًا لبكتيريا «الليجيونيلا».
وفحصت إدارة الصحة 183 برج تبريد في 160 مبنى، وكشفت النتائج وجود البكتيريا الحية في 59 برجًا داخل 58 مبنى.
وأمرت السلطات بتنظيف وتعقيم جميع أبراج التبريد التي أثبتت الفحوص وجود البكتيريا الحية فيها.
ما هو مرض الفيالقة؟
«مرض الفيالقة» نوع من الالتهاب الرئوي، وتسببه بكتيريا «الليجيونيلا» التي يمكن أن تنمو في المياه الدافئة.
وقد يصاب الإنسان بالمرض عند استنشاق رذاذ مائي يحتوي على البكتيريا، بينما لا ينتقل المرض عادةً من شخص إلى آخر.
وتشمل الأعراض الحمى والقشعريرة وآلام العضلات والسعال، وقد تظهر أيضًا أعراض مثل الصداع والإرهاق والإسهال.
نيويورك تشدد إجراءات الوقاية
أعلنت إدارة المدينة إجراءات جديدة لتعزيز الرقابة على أبراج التبريد، بعد التفشي الذي أثار مخاوف واسعة بين السكان.
وتشمل الإجراءات تحسين متابعة الأبراج غير المسجلة، وتسريع الفحوص المخبرية وتعزيز تطبيق قواعد الصيانة والفحص.
وتواصل السلطات التحقيق لتحديد مصدر البكتيريا بشكل أكثر دقة، رغم تأكيدها انتهاء خطر التعرض المرتبط بالتفشي الحالي.





إرسال تعليق