فعل نهى عنه النبي يوم الجمعة.. الأزهر يحذر الرجال منه أثناء الخطبة

  • الكاتب : محمود صبحي
  • بتاريخ : سبتمبر 4, 2026 - 3:00 ص
  • الزيارات : 18
  • حذر مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية من بعض التصرفات التي تقع أثناء خطبة الجمعة، مؤكدًا أهمية الالتزام بآداب الصلاة.

    وأوضح المركز أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن إقامة شخص من مجلسه يوم الجمعة، ثم الجلوس مكانه.

    واستشهد المركز بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «لا يُقِيمَنَّ أحَدُكُمْ أخاهُ يَومَ الجُمُعَةِ».

    وأضاف الحديث: «ولَكِنْ يقولُ افْسَحُوا»، وهو ما رواه الإمام مسلم.

    ويهدف هذا التوجيه إلى منع الكراهية والبغضاء، وتعليم المسلمين احترام حقوق الآخرين وآداب المجالس.

    الأزهر يحذر من الكلام أثناء خطبة الجمعة

    أوضح مركز الأزهر للفتوى أن الكلام أثناء خطبة الجمعة مكروه كراهة شديدة.

    واستشهد بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «من قال لأخيه اصمت والإمام يخطب فقد لغى».

    وأوضح المركز أن عبارة «ومن لغى فلا جمعة له» لا ترد في الحديث الصحيح المشار إليه.

    هل تقبل صلاة من تكلم أثناء الخطبة؟

    أكدت دار الإفتاء المصرية ضرورة إنصات المصلين إلى الإمام أثناء خطبة الجمعة، وعدم الانشغال بالحديث مع الآخرين.

    واستشهدت الدار بحديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا قلت لصاحبك: أنصت يوم الجمعة والإمام يخطب؛ فقد لغوت».

    وأوضح الإمام النووي أن «اللغو» يعني الكلام الذي لا فائدة منه، والذي لا يعتد به.

    وأكدت دار الإفتاء أن الكلام أثناء الخطبة لا يبطل صلاة الجمعة، لكن المتحدث يفوّت جزءًا من ثوابها.

    واستندت الدار إلى ما ذكره الإمام ابن حجر في «فتح الباري» حول معنى عدم حصول المتكلم على الجمعة.

    وأوضح ابن حجر أن المقصود هو عدم حصول المصلي على الجمعة كاملة من حيث الثواب، وليس بطلان الصلاة.

    أهمية الإنصات أثناء خطبة الجمعة

    أكد أمين لجنة الفتوى أن الشريعة شرعت خطبة الجمعة لتقديم الموعظة وتعليم المسلمين أمور دينهم.

    ولذلك ينبغي للمسلم الإنصات للإمام وعدم الحديث أو العبث أثناء الخطبة، حفاظًا على الأدب وتعظيم شعائر الله.