هل يجب غسل ملابس الميت قبل التصدق بها للفقراء؟.. أمين الفتوى يوضح

  • الكاتب : محمود صبحي
  • بتاريخ : سبتمبر 8, 2026 - 4:00 ص
  • الزيارات : 22
  • أوضح الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، حكم غسل ملابس المتوفى قبل التصدق بها على الفقراء والمحتاجين.

    وأكد أن ملابس الميت ومتعلقاته الشخصية تدخل ضمن تركته، وبالتالي يخضع التصرف فيها لأحكام الميراث وحقوق جميع الورثة.

    هل يجب غسل ملابس الميت قبل التصدق بها؟

    أكد أمين الفتوى أن غسل ملابس المتوفى ليس واجبًا قبل التصدق بها، ما لم تصبها نجاسة.

    وأوضح أن ملابس الميت تعامل في هذا الأمر مثل ملابس الشخص الحي، فلا تحتاج إلى الغسل لمجرد أن صاحبها توفي.

    وبالتالي يجوز للورثة التصدق بملابس المتوفى دون غسلها، إذا كانت خالية من النجاسة.

    أما إذا أصابت الملابس نجاسة، فيجب غسل موضع النجاسة قبل استخدامها أو التصدق بها.

    هل التصدق بملابس الميت ينفعه؟

    أوضح الدكتور علي فخر أن استخدام ملابس المتوفى أو التصدق بها لا يسبب ضررًا، بل يمكن أن يكون من أعمال البر التي ينتفع بها المتوفى.

    وأشار إلى أن الأفضل التصدق بما تبقى من الملابس والأغراض على الفقراء والمساكين، إذا اتفق الورثة على ذلك.

    كما يجوز لبعض الأبناء الاحتفاظ بقطعة من ملابس والدهم كتذكار شخصي، مثل العباءة أو البدلة.

    ملابس الميت من التركة

    أكد أمين الفتوى أن ملابس المتوفى وأغراضه الشخصية تدخل ضمن التركة، ويكون التصرف فيها من حق الورثة.

    وأوضح أن توزيع بعض المتعلقات كتذكارات بين أفراد الأسرة جائز بالتراضي، مع مراعاة حقوق جميع الورثة.

    وبعد اتفاق الورثة، يمكن تخصيص باقي الملابس والأغراض للصدقة على الفقراء والمحتاجين.

    غسل الملابس لمصلحة الفقير

    أوضح أن غسل الملابس قبل التصدق بها لا يعد واجبًا شرعيًا إذا كانت طاهرة.

    لكن إذا غسلها الورثة بهدف تقديمها بصورة أفضل للمحتاج، فلا حرج في ذلك، ويؤجرون على نيتهم في الإحسان.

    أما الاعتقاد بضرورة غسل ملابس الميت لمجرد وفاته، فلا يستند إلى دليل شرعي يلزم بذلك.

    الخلاصة

    يجوز التصدق بملابس الميت دون غسلها إذا كانت خالية من النجاسة، ولا يوجد حكم شرعي يلزم بغسلها بسبب وفاة صاحبها.

    أما إذا كانت الملابس متنجسة، فيجب غسل النجاسة، بينما يبقى التصدق بها من أعمال الخير الجائزة بعد مراعاة حقوق الورثة.