أوضح الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، حكم ميراث الزوج لزوجته إذا توفيت خلال فترة العدة بعد الطلاق الرجعي.
وجاء ذلك ردًا على سؤال حول رجل طلق زوجته طلاقًا رجعيًا، ثم توفيت قبل انتهاء عدتها، وما إذا كان يحق له الحصول على نصيب من ميراثها.
هل يرث الزوج زوجته بعد الطلاق الرجعي؟
قال أمين الفتوى بدار الإفتاء إن الطلاق الرجعي لا ينهي رابطة الزوجية بشكل كامل خلال فترة العدة.
وأوضح أن العلاقة الزوجية تظل قائمة حكمًا طوال العدة، وبالتالي يترتب عليها عدد من الأحكام الشرعية.
وأضاف أنه إذا توفي أحد الزوجين خلال عدة الطلاق الرجعي، فإن الطرف الآخر يرثه وفقًا لأحكام المواريث.
وبناءً على ذلك، إذا توفيت الزوجة قبل انتهاء عدتها من طلاق رجعي، فإن الزوج يرثها شرعًا.
نصيب الزوج من ميراث زوجته
بيّن الدكتور علي فخر أن نصيب الزوج يتحدد وفق وجود فرع وارث للزوجة من عدمه.
وأوضح أنه إذا كان للزوجة فرع وارث، مثل الأبناء، فإن نصيب الزوج يكون الربع من التركة.
أما تفاصيل باقي التركة فتتحدد وفق الورثة المستحقين الموجودين وقت الوفاة، وبحسب أحكام علم المواريث.
الفرق بين الطلاق الرجعي والطلاق البائن
أوضح أمين الفتوى أن الطلاق الرجعي يتيح للزوج مراجعة زوجته خلال فترة العدة دون عقد زواج جديد.
بينما الطلاق البائن ينهي رابطة الزوجية، ولا تعود الزوجة إلى زوجها إلا بعقد ومهر جديدين في حالة البينونة الصغرى.
أما في حالة البينونة الكبرى، فلا تعود الزوجة إلى زوجها إلا بعد زواج صحيح من رجل آخر وانتهاء هذه الزوجية وفق الأحكام الشرعية.
بقاء رابطة الزوجية خلال العدة
وأكد أمين الفتوى أن استحقاق الميراث في حالة الطلاق الرجعي يرتبط ببقاء رابطة الزوجية حكمًا خلال فترة العدة.
وبالتالي، فإن وفاة أحد الزوجين قبل انتهاء العدة تترتب عليها أحكام الميراث، وفق الضوابط الشرعية المنظمة لذلك.





إرسال تعليق