ضوابط القبول بمعاهد القراءات 2026/2027.. الشروط واختبارات القبول

  • الكاتب : محمود صبحي
  • بتاريخ : سبتمبر 10, 2026 - 9:50 م
  • الزيارات : 17
  • أعلن قطاع المعاهد الأزهرية ضوابط القبول بمعاهد القراءات للعام الدراسي 2026/2027.

    وتشمل الضوابط مرحلتي «التجويد» و«العالية»، مع تحديد شروط خاصة بالسن والمؤهلات واختبارات القبول.

    شروط القبول بمرحلة التجويد

    حدد قطاع المعاهد الأزهرية شروط القبول بالصف الأول في مرحلة التجويد للعام الدراسي الجديد.

    ويشترط ألا يقل سن المتقدم عن 12 عامًا، وألا يتجاوز 25 عامًا.

    كما يشترط حصول المتقدم على الشهادة الابتدائية أو ما يعادلها.

    ويجب على المتقدم اجتياز اختبار القبول في المواد المحددة من قطاع المعاهد الأزهرية.

    وتشمل اختبارات المبصرين القرآن الكريم تحريريًا وشفهيًا، إلى جانب اختبار التجويد.

    ويؤدي المكفوفون اختبار القرآن الكريم شفهيًا، واختبار التجويد شفهيًا أيضًا.

    شروط القبول بمرحلة العالية

    حدد قطاع المعاهد الأزهرية سن المتقدم للصف الأول بمرحلة العالية بين 14 و30 عامًا.

    ويشترط حصول المتقدم على الشهادة الإعدادية الأزهرية أو ما يعادلها.

    كما يجب اجتياز اختبار القبول في المواد المقررة للمرحلة.

    ويقبل القطاع الحاصلين على الشهادة الإعدادية الأزهرية وما فوقها بالصف الأول من مرحلة العالية.

    ويخضع المتقدمون لامتحان مسابقة القبول وفق المواد التي حددها قطاع المعاهد الأزهرية.

    اختبارات معاهد القراءات للمبصرين والمكفوفين

    تشمل اختبارات المبصرين في مرحلة العالية القرآن الكريم تحريريًا وشفهيًا.

    كما تشمل الاختبارات التجويد تحريريًا وشفهيًا.

    ويؤدي المكفوفون اختبار القرآن الكريم شفهيًا، إلى جانب اختبار التجويد شفهيًا.

    وتستهدف الاختبارات قياس قدرة الطلاب على مواصلة الدراسة في هذا المسار المتخصص.

    رئيس قطاع المعاهد يوضح أهمية الضوابط

    أكد الدكتور أحمد الشرقاوي، رئيس قطاع المعاهد الأزهرية، ضرورة الالتزام بضوابط التقديم لمعاهد القراءات.

    وشدد على أهمية استيفاء الطلاب للشروط المحددة واجتياز اختبارات القبول.

    وأوضح أن هذه الضوابط تدعم انتظام عملية القبول، وتساعد على اختيار الطلاب القادرين على مواصلة الدراسة.

    وأكد أن معاهد القراءات تؤدي دورًا مهمًا في خدمة كتاب الله وحفظ رواياته المتواترة.

    وأشار إلى اهتمام الأزهر الشريف بإعداد جيل متقن لعلوم القرآن وقادر على تحمل أمانة نقله وترتيله.

    وأضاف أن دراسة القراءات تتجاوز التحصيل العلمي، وتمثل رسالة لحفظ الهوية الإسلامية وصون اللسان العربي.