هل قول «تقبل الله» بعد الصلاة بدعة؟.. دار الإفتاء تحسم الحكم الشرعي

  • الكاتب : محمود صبحي
  • بتاريخ : سبتمبر 12, 2026 - 6:00 ص
  • الزيارات : 23
  • يتساءل كثير من المصلين عن حكم قول «تقبل الله» بعد الصلاة، وهل يدخل ذلك ضمن البدع عند تكراره عقب أداء الفريضة.

    وتوضح دار الإفتاء المصرية الحكم الشرعي لهذه المسألة، إلى جانب أبرز الأذكار التي يستحب للمسلم ترديدها بعد الصلاة.

    حكم قول «تقبل الله» بعد الصلاة

    أكدت دار الإفتاء المصرية أن دعاء المصلي لمن يجاوره بعد الصلاة بقول «تقبل الله» يعد من الدعاء المستحسن شرعًا.

    ويجوز للمصلي أن يرد بقول «تقبل الله منا ومنكم» أو بأي عبارة أخرى تحمل معنى الدعاء بالقبول.

    وأوضحت دار الإفتاء أن الدعاء مشروع في مختلف الأوقات، ولا يصح وصف هذا الدعاء بالبدعة لمجرد قوله عقب الصلاة.

    واستشهدت دار الإفتاء بقول الله تعالى: «وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ».

    كما استشهدت بقوله تعالى: «ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً».

    هل يجوز إنكار قول «تقبل الله»؟

    أوضحت دار الإفتاء أن دعاء المصلين لبعضهم عقب الصلاة يعد أمرًا مشروعًا.

    وأكدت أن المسلم لا ينبغي أن ينكر على من يدعو لأخيه بقول «تقبل الله» أو غيره من عبارات الدعاء.

    وأشارت إلى أن الدعاء لأخيه المسلم يحمل معاني المحبة والمودة، ولا يجوز اتهام من يقوله بالابتداع.

    أبرز أذكار ما بعد الصلاة

    وردت عن النبي صلى الله عليه وسلم أذكار متعددة يرددها المسلم عقب الصلاة، ومن أبرزها الاستغفار ثلاث مرات.

    ثم يقول المسلم: «اللهم أنت السلام، ومنك السلام، تباركت يا ذا الجلال والإكرام».

    ومن الأذكار الواردة بعد الصلاة قول: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير».

    كما ورد الدعاء: «اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد».

    التسبيح والتحميد والتكبير

    يستحب للمسلم بعد الصلاة التسبيح والتحميد والتكبير، وفق ما ورد في السنة النبوية.

    ويقول المسلم «سبحان الله» 33 مرة، و«الحمد لله» 33 مرة، و«الله أكبر» 33 مرة.

    ويكمل المائة بقوله: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير».

    وتعد هذه الأذكار من الأعمال التي يحرص عليها المسلم بعد أداء الصلاة، إلى جانب الدعاء بما تيسر له.

    الخلاصة

    أكدت دار الإفتاء المصرية أن قول «تقبل الله» بعد الصلاة لا يعد بدعة في ذاته.

    ويجوز للمسلم الدعاء لأخيه بالقبول، كما يمكنه ترديد الأذكار الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم عقب الصلاة.