يُعد الشاي الأخضر من المشروبات الشائعة، لكن تناوله مع بعض الأدوية قد يؤثر في امتصاصها أو فعاليتها، خاصة عند استهلاكه بكميات كبيرة أو استخدام مستخلصاته المركزة، وتشير مصادر طبية إلى وجود تداخلات دوائية تستحق الانتباه، خاصة مع بعض أدوية ضغط الدم والكوليسترول ومميعات الدم،
أدوية ضغط الدم
يأتي «نادولول» ضمن أبرز الأدوية التي سجلت الدراسات تفاعلها مع الشاي الأخضر، إذ يمكن أن يقلل الشاي من مستوياته في الدم، ما قد يؤثر في فعاليته،
كما أشارت مصادر دوائية إلى وجود تداخل محتمل بين الشاي الأخضر وبعض أدوية ضغط الدم الأخرى، ومنها «ليسينوبريل»، بسبب تأثيره المحتمل على امتصاص الدواء،
أدوية الكوليسترول
قد يتفاعل مستخلص الشاي الأخضر مع بعض أدوية خفض الكوليسترول، ومنها «أتورفاستاتين»، إذ تشير المصادر الطبية إلى احتمال انخفاض مستواه في الدم، وبالتالي تغير تأثيره العلاجي،
وتختلف احتمالات التفاعل حسب كمية الشاي المستخدمة وشكل المنتج، لذلك تختلف المخاطر بين تناول المشروب واستخدام المستخلصات المركزة،
مميعات الدم
يحتاج الأشخاص الذين يستخدمون أدوية تؤثر في تخثر الدم إلى الانتباه عند تناول الشاي الأخضر بكميات كبيرة، وقد تختلف درجة التفاعل حسب الدواء والكمية المستخدمة،
وتشير المصادر إلى أن الأدلة المتعلقة بتفاعل الشاي الأخضر مع «الوارفارين» ليست حاسمة عند تناوله باعتدال، لذلك يجب عدم تغيير الجرعة دون استشارة الطبيب،
أدوية أخرى تستحق الانتباه
قد يتداخل الشاي الأخضر أيضًا مع بعض الأدوية الأخرى، وتشمل القائمة أدوية محددة لعلاج السرطان وبعض الأدوية العصبية، وتختلف قوة الأدلة من دواء إلى آخر،
لذلك لا يعني وجود تفاعل محتمل ضرورة التوقف عن الشاي الأخضر أو الدواء، بل يجب مراجعة الطبيب أو الصيدلي لتقييم الحالة والجرعات وطريقة الاستخدام، خاصة مع مستخلصات الشاي الأخضر المركزة.
لماذا تحدث هذه التداخلات؟
يحتوي الشاي الأخضر على مركبات نباتية، أبرزها الكاتيكينات، ويمكن لبعض هذه المركبات التأثير في امتصاص الأدوية أو نقلها داخل الجسم،
وأظهرت دراسات بشرية انخفاضًا واضحًا في تركيز «نادولول» بالدم بعد استهلاك الشاي الأخضر، ويرتبط ذلك على الأرجح بتأثيره في امتصاص الدواء داخل الأمعاء،





إرسال تعليق