التحالف البحري الدفاعي يجتمع في جدة لتعزيز حماية الملاحة بالبحر الأحمر

  • الكاتب : احمد خالد
  • بتاريخ : سبتمبر 18, 2026 - 4:37 م
  • الزيارات : 25
  • عقدت السعودية اجتماع التخطيط الرابع للتحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات، في مدينة جدة، بمشاركة ممثلين عن 41 دولة.

    وشارك في الاجتماع 154 من قادة القوات البحرية والمخططين والسفراء، إلى جانب ممثلين عن الاتحاد الأوروبي.

    وناقش الاجتماع سبل تعزيز التعاون والتنسيق بين الدول المشاركة في المجالات البحرية والدفاعية.

    ويهدف التحالف إلى دعم الأمن والاستقرار، وتعزيز حرية الملاحة البحرية وحماية الممرات والمضائق الحيوية.

    وأكدت وزارة الدفاع السعودية أن التحالف وصل إلى مرحلة القدرة التشغيلية الأولية.

    ويعمل التحالف حاليًا على دمج القدرات ورفع الجاهزية، استعدادًا للانتقال إلى الوجود الفعلي في منطقة العمليات البحرية.

    وقال قائد التحالف البحري الدفاعي، اللواء الركن عبدالله الشهري، إن التهديدات التي تستهدف حرية الملاحة ستواجه بإجراءات ردع.

    وأشار إلى أن اتساع نطاق التهديدات قد يدفع نحو تسريع نشر القدرات العسكرية في مناطق العمليات.

    التحالف البحري يعزز التعاون بين الدول المشاركة

    ويعتمد التحالف البحري الدفاعي على شراكة متعددة الجنسيات لتعزيز مفهوم الأمن البحري الجماعي.

    وتشمل أهدافه حماية حرية الملاحة وتأمين الممرات والمضائق البحرية، ودعم حركة التجارة الدولية.

    كما يستهدف التحالف تعزيز استمرارية سلاسل الإمداد العالمية، بالتنسيق بين الدول الأعضاء.

    ومع تفعيل القيادة واستقبال كوادر الدول المشاركة، ينتقل التحالف إلى مرحلة جديدة من العمل المشترك.

    وتشمل المرحلة الجديدة دمج القدرات ورفع مستوى الجاهزية التشغيلية، تمهيدًا لتنفيذ المهام المقررة.

    باب المندب في قلب الاهتمام البحري

    ويحظى باب المندب بأهمية استراتيجية كبيرة، بسبب دوره في حركة الملاحة والتجارة بين البحر الأحمر وخليج عدن.

    وتواجه الملاحة في البحر الأحمر تحديات أمنية متزايدة خلال الفترة الأخيرة، ما يرفع أهمية التعاون البحري الدولي.

    وتراقب الدول المعنية تطورات الملاحة في المنطقة، خاصة مع ارتباطها بحركة التجارة وسلاسل الإمداد العالمية.

    ويأتي اجتماع جدة في ظل اهتمام دولي بتعزيز أمن الممرات البحرية، ورفع القدرة على التعامل مع التهديدات المحتملة.

    وتسعى الدول المشاركة إلى تنسيق القدرات البحرية، بما يدعم حرية الملاحة ويحد من المخاطر التي تواجه حركة السفن.