أثار خضوع ابنة الفنان حمدي الوزير لعملية القلب المفتوح اهتمامًا واسعًا، بعد حديثها عن تعرضها لبعض المضاعفات عقب الجراحة.
وتعد جراحات القلب من العمليات المهمة لعلاج العديد من الحالات، لكن الطب الحديث وفر تقنيات أقل توغلًا لبعض المرضى.
وتختلف البدائل المناسبة حسب نوع مرض القلب وحالة المريض وتقييم الطبيب المختص.
القسطرة القلبية
تتيح الإجراءات القائمة على القسطرة علاج بعض أمراض القلب دون فتح الصدر بالطريقة التقليدية.
ويدخل الطبيب قسطرة رفيعة عبر الأوعية الدموية، ثم يستخدم أدوات خاصة لتنفيذ الإجراء المطلوب.
وتشمل هذه الإجراءات توسيع الشرايين التاجية وتركيب الدعامات لعلاج بعض حالات انسداد الشرايين.
كما تشمل استبدال الصمام الأورطي عبر القسطرة، والمعروف طبيًا باسم TAVR.
جراحة القلب طفيفة التوغل
توفر جراحات القلب طفيفة التوغل خيارًا لبعض المرضى الذين يحتاجون إلى تدخل جراحي.
ويستخدم الجراح شقوقًا صغيرة بدلًا من الفتح التقليدي للصدر في بعض الحالات المناسبة.
وقد يحتاج الطبيب إلى إجراء شق محدود في عظمة القص، وفقًا لطبيعة العملية وحالة المريض.
جراحة الصدر بمساعدة الفيديو
تعتمد تقنية جراحة الصدر بمساعدة الفيديو على استخدام كاميرا صغيرة وأدوات جراحية عبر شقوق محدودة.
وقد يستخدم الأطباء هذه التقنية في بعض عمليات إصلاح صمامات القلب وعلاج اضطرابات نظم القلب.
كما يمكن استخدامها في بعض الحالات المتعلقة بزراعة أجهزة تنظيم ضربات القلب.
الجراحة بمساعدة الروبوت
تتيح الجراحة الروبوتية للجراح التحكم في أذرع روبوتية لتنفيذ بعض الإجراءات الدقيقة.
وقد تناسب هذه التقنية بعض حالات أمراض صمامات القلب والرجفان الأذيني.
كما يمكن استخدامها في بعض حالات أورام القلب وعيوب الحاجز القلبي.
هل تناسب البدائل جميع المرضى؟
لا تصلح البدائل الحديثة لجميع الحالات، ويحدد طبيب القلب أو جراح القلب الخيار المناسب لكل مريض.
ويعتمد القرار على نوع المرض ومكان المشكلة وشدتها والحالة الصحية العامة للمريض.
لذلك لا يمكن اعتبار القسطرة أو الجراحة طفيفة التوغل بديلًا عامًا لكل عمليات القلب المفتوح.





إرسال تعليق