محمد حسان يكتب.. 30 يونيو ذكرى تحرير البسطاء من مدعي النبوة والولاية

  • بتاريخ : يونيو 25, 2026 - 1:08 م
  • الزيارات : 72
  •  

     

     

    لم تكن ثورة 30 يونيو مجرد حشد جماهيري أو حدث سياسي عابر، بل كانت لحظة فارقة في تاريخ الدولة المصرية، خرج فيها ملايين المصريين إلى الميادين دفاعًا عن هوية وطنهم ومستقبله، رافضين محاولات توظيف الدين لتحقيق أهداف سياسية، ومؤكدين أن الدولة الوطنية هي الضامن الوحيد لوحدة الشعب واستقراره.

     

    لقد جسدت هذه الذكرى إرادة شعب قرر أن يستعيد مؤسسات دولته ويحافظ على هويتها، بعد فترة شهدت انقسامًا سياسيًا ومجتمعيًا واسعًا. وجاءت استجابة مؤسسات الدولة لإرادة الجماهير لتفتح صفحة جديدة عنوانها استعادة الاستقرار والانطلاق نحو إعادة البناء والتنمية.

     

    واليوم، وبعد سنوات من تلك الأحداث، تواصل مصر تنفيذ مشروعات قومية كبرى وتطوير البنية التحتية وتعزيز قدراتها الاقتصادية، في إطار رؤية تستهدف بناء دولة حديثة قادرة على مواجهة التحديات وتحقيق التنمية المستدامة.

     

    وتبقى ذكرى 30 يونيو محطة تاريخية يستحضر فيها المصريون قيمة التماسك الوطني، وأهمية الحفاظ على مؤسسات الدولة، وترسيخ ثقافة المشاركة في صناعة المستقبل، باعتبارها إحدى المحطات المؤثرة في التاريخ المصري الحديث.