كثّف الرئيس الأميركي Donald Trump خلال الساعات الأخيرة تحركاته السياسية والدبلوماسية المرتبطة بالملف الإيراني، حيث أجرى سلسلة اتصالات مع قادة قطر وتركيا وباكستان والسعودية والإمارات، بالتزامن مع استدعاء نائبه جي دي فانس ووزير الدفاع بيت هيغسيث إلى واشنطن لمناقشة تطورات المفاوضات الجارية مع طهران.
وتأتي هذه التحركات في ظل تصاعد الحديث عن إمكانية التوصل إلى تفاهمات جديدة بين الولايات المتحدة وإيران، خاصة مع استمرار الاتصالات غير المباشرة والوساطات الإقليمية الرامية إلى خفض التوتر في المنطقة وتجنب أي تصعيد عسكري محتمل.
ويرى مراقبون أن التحركات الأميركية الأخيرة تعكس وجود مشاورات مكثفة مع حلفاء واشنطن في الشرق الأوسط وآسيا بشأن مستقبل المفاوضات، وسط مؤشرات على بحث صيغة تفاهم قد تشمل الملفات النووية والأمنية، في حين لا تزال بعض القضايا الخلافية تمثل عقبة أمام الوصول إلى اتفاق نهائي.
ولم تصدر حتى الآن أي تصريحات رسمية تؤكد قرب الإعلان عن اتفاق بين واشنطن وطهران، إلا أن الاتصالات والتحركات السياسية المتسارعة تعزز التكهنات بإمكانية حدوث انفراجة خلال الفترة المقبلة.





إرسال تعليق