أغرب جريمة قتل في الإسكندرية.. اكتشفوا الجثة بعد 3 سنوات داخل شقة مغلقة

  • بتاريخ : يوليو 17, 2026 - 6:27 م
  • الزيارات : 63
  • في شتاء عام 2008، انتقل محمود إلى شقة قديمة في أحد شوارع الإسكندرية الهادئة.

     

    كان العقار مكونًا من خمسة طوابق. معظم السكان كبار في السن. الجميع يعرف الجميع.

     

    في الليلة الأولى سمع محمود طرقًا خفيفًا على الباب.

     

    فتح الباب بسرعة.

     

    لم يجد أحدًا.

     

    ظن أن الأمر مجرد مزحة.

     

    في الليلة التالية تكرر الأمر.

     

    ثم بدأ يسمع صوت خطوات في الممر بعد منتصف الليل.

     

    سأل الجيران.

     

    نظروا إليه في صمت.

     

    ثم قال أحدهم:

     

    “لا تفتح الباب بعد الثانية عشرة.”

     

    ضحك محمود ولم يهتم.

     

    بعد أيام لاحظ شيئًا غريبًا.

     

    في نهاية الممر كانت هناك شقة تحمل الرقم 13.

     

    لكن أحدًا لم يدخلها أو يخرج منها.

     

    سأل البواب عنها.

     

    ارتبك الرجل وقال:

     

    “الشقة مقفولة من سنين.”

     

    في إحدى الليالي عاد محمود متأخرًا.

     

    وجد باب الشقة 13 مفتوحًا.

     

    كانت المرة الأولى التي يراه مفتوحًا.

     

    اقترب بحذر.

     

    نظر إلى الداخل.

     

    وجد أثاثًا قديمًا مغطى بالتراب.

     

    لكن شيئًا آخر لفت انتباهه.

     

    كانت هناك صورة حديثة موضوعة فوق الطاولة.

     

    الصورة كانت له.

     

    تراجع محمود وهو يشعر بالبرد يجتاح جسده.

     

    كيف وصلت صورته إلى هنا؟

     

    في اليوم التالي استدعى الشرطة.

     

    دخلت القوة إلى الشقة.

     

    وخلال التفتيش اكتشفوا غرفة سرية خلف خزانة خشبية.

     

    داخل الغرفة عثروا على هيكل عظمي.

     

    وكشفت التحريات لاحقًا أن الهيكل يعود لرجل اختفى قبل أكثر من عشرين عامًا.

     

    المفاجأة كانت في هوية القاتل.

     

    القاتل لم يكن مجهولًا.

     

    بل كان أحد سكان العقار.

     

    رجل عجوز عاش بينهم سنوات طويلة.

     

    قتل الضحية بسبب خلاف مالي.

     

    ثم أخفى الجثة داخل الغرفة السرية.

     

    وظل يراقب السكان والجيران طوال تلك السنوات خوفًا من انكشاف جريمته.

     

    أما صورة محمود؟

     

    فقد اعترف القاتل بأنه التقطها سرًا.

     

    كان يضع صور السكان الجدد داخل الشقة كلما شعر أن أحدهم بدأ يقترب من الحقيقة.

     

    ومنذ ذلك اليوم أُغلق باب الشقة رقم 13 نهائيًا.

     

    لكن بعض سكان العقار يؤكدون أنهم ما زالوا يسمعون طرقًا خفيفًا على الباب بعد منتصف الليل.