محمد حسان يكتب: جمال عبد الناصر.. نصير الفلاح وصوت العدالة الاجتماعية

  • بتاريخ : يوليو 23, 2026 - 2:52 م
  • الزيارات : 130
  • يظل اسم الرئيس الراحل جمال عبد الناصر حاضرًا بقوة في ذاكرة ملايين المصريين، خاصة بين الفلاحين والعمال الذين يرون فيه قائدًا ارتبط اسمه بالعدالة الاجتماعية، والدفاع عن حقوق البسطاء، وبناء دولة تقوم على تكافؤ الفرص.

     

    عبد الناصر والفلاح المصري

     

    مثلت قوانين الإصلاح الزراعي التي صدرت بعد ثورة 23 يوليو 1952 نقطة تحول كبيرة في حياة الفلاح المصري، بعدما أعادت توزيع مساحات من الأراضي الزراعية وفقًا للقانون، وحددت الملكية الزراعية، وهو ما اعتبره كثيرون خطوة نحو تحقيق قدر أكبر من العدالة الاجتماعية.

     

    كما ارتبط عهد عبد الناصر بمجانية التعليم، التي فتحت أبواب المدارس والجامعات أمام أبناء الطبقات البسيطة، وأسهمت في صعود أجيال جديدة إلى مواقع القيادة في الدولة.

     

    الكرامة الوطنية والسيادة

     

    ويرى أنصار الرئيس الراحل أن قراره التاريخي بتأميم قناة السويس عام 1956 جسد الإرادة الوطنية المصرية، ورسخ مفهوم السيادة على مقدرات الدولة، كما ارتبط اسمه بدعم حركات التحرر الوطني في العالم العربي وإفريقيا، وهو ما منحه مكانة بارزة في التاريخ السياسي للمنطقة.

     

    النزاهة والزهد في السلطة

     

    وتناول الكاتب الراحل محمد حسنين هيكل، إلى جانب عدد من المقربين من عبد الناصر، جوانب من حياته الشخصية، مؤكدين أنه عاش حياة بسيطة، وابتعد عن مظاهر الثراء، ولم يسع إلى تحقيق مكاسب شخصية من موقعه في الحكم، وهو ما يعتبره مؤيدوه أحد أبرز جوانب شخصيته.

     

    شخصية صنعت مرحلة

     

    ورغم استمرار الجدل التاريخي حول تجربة عبد الناصر بين مؤيد ومعارض، فإن تأثيره في التاريخ المصري والعربي يبقى حاضرًا، باعتباره أحد أبرز القادة الذين تركوا بصمة سياسية واجتماعية واقتصادية امتدت آثارها لعقود، ولا تزال محل دراسة ونقاش حتى اليوم.